الفيض الكاشاني
236
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
ولمّا انجذب بصيرة الروح إلى مشاهدة جمال الذات استتر نور العقل الفارق بين الأشياء في غلبة نور الذات القديمة ، وارتفع التمييز بين القدم والحدوث لزهوق الباطل عند مجيء الحقّ ، ويسمّى هذه الحالة جمعاً ، ولصاحب الجمع أن يضيف إلى نفسه كلّ أثر ظهر في الوجود ، وكلّ صفة وفعل واسم لانحصار الكلّ عنده في ذات واحدة ، فتارة يحكي عن حال هذا وتارة عن حال ذاك ، ولا نعني بقولنا « قال فلان » بلسان الجمع إلّاهذا . أقول : هذا هو السرّ في صدور أمثال هذه الكلمات العلويّة عن مصدرها - صلوات اللَّه وسلامه عليه وعلى من انتسب إليه - ، مع أنّك قد عرفت ممّا أسلفنا من الأصول ما ينكشف به بعض أسرارها . الا اى طوطى گوياى اسرار * مبادا خاليت شكر ز منقار سرت سبز ودلت خوش باد جاويد * كه خوش نقشى نمودى از خط يار سخن سر بسته گفتى با حريفان * خدا را زين معما پرده بردار « 1 » قال صاحب الفتوحات بعد ذكر نبيّنا صلى الله عليه وآله : « وإنّه أوّل ظاهر في الوجود . قال : وأقرب الناس إليه علي بن أبي طالب عليه السلام إمام العالم وسرّ الأنبياء أجمعين » . وقال المولوي الرومي قدس سره : تا صورت پيوند جهان بود على بود * تا نقش زمين بود وزمان بود على بود شاهى كه ولى بود ووصى بود على بود * سلطان سخا وكرم وجود على بود هم آدم هم شيث وهم إدريس وهم أيوب * هم يوسف وهم يونس وهم هود على بود هم موسى وهم عيسى وهم خضر وهم الياس * هم صالح پيغمبر وداوود على بود عيسى به وجود آمد ودر حال سخن گفت * آن نطق وملاحت كه در أو بود على بود مسجود ملايك كه شد آدم ز على شد * در قبله محمّد به دو مقصود على بود از « لحمك لحمي » بشنو تا كه بيابى * كه آن يار كه أو نفس نبي بود على بود آن شاه سر افراز كه اندر شب معراج * با احمد مختار يكى بود على بود
--> ( 1 ) - ديوان حافظ رحمه الله ، ص 125 ، غزل : « الا اى طوطى گوياى اسرار » .